📍 ثريد جديد | قصة واقعية من كتاب "صرخة"
ما هي قصة سفاح جنوب المملكة ❗ ومن هو ❗ ولماذا أطلق عليه هذا الاسم ❓
هذا ما سنعرفه من خلال قصتنا لهذا اليوم
قبل ما نبدأ أعرفكم على نفسي
أنا كــيــفــيــن مقدم ثريدات وقصص واقعية
اذا كنت من محبين وعشاق الثريدات يسعدني متابعتك للحساب في تويتر ودعمك بالاعجاب
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
" جاه الله البشير " سوداني الجنسية دخل الى المملكة العربية السعودية عن طريق البحر "تهريب" وانتهى به المطاف في مدينة "خميس مشيط" وهي في جنوب المملكة ، بدأ البشير بالبحث عن عمل ليكسب منه المال وليعيش ، فوجد سيدة عجوز ترعى في الغنم فبدأ بالعمل عندها لمدة تزيد عن السنة ، وخلال هذه المدة وثقت المرأة العجوز بهذا العامل حتى أن البشير كان له دراية بكل مدخرات العجوز وكم أرباحها ..الخ ، وفي أحد الايام قرر البشير سرقة مال العجوز لكن بنفس الوقت لا يريد أن يُكشف ويُعرف بأنه سرق المال ، فذهب إلى السيدة العجوز وطلب منها ان تسمح له بالذهاب إلى السودان عند اهله لانهم يحتاجون إليه ، فوافقت السيدة العجوز ولانها كانت تثق به فلم ترفض طلبه ، وعندها ذهب البشير الى قرية مجاورة لقرية هذه العجوز ولم يذهب الى السودان كما قال ، وعمل عند رجل لمدة شهرين ثم قال له كما قال للجدة أنه يريد الذهاب الى السودان لان اهله يحتاجون اليه فوافق الرجل وذهب البشير ، وهذه المرة أيضا لم يذهب البشير إلى السودان ، بل رجع الى السيدة العجوز ، وفي منتصف الليل بينما الناس نائمون ذهب البشير الى بيت العجوز وبيده فأس ، فدخل الى غرفتها وبدأ بجمع مال العجوز "وكان يعلم مخبأ العجوز الذي تضع فيه المال وايضا وقت نومها" واثناء سرقة البشير للمال استيقطت العجوز فضربها البشير بالفأس على راسها حتى ماتت وجمع ما يستطيع من المال ثم رحل ، عاد البشير الى وطنه السودان أيضا عن طريق البحر ، ومكث 12 سنة في السودان يأكل ويشرب ويصرف من مال العجوز الذي سرقه ، لكن المال لا يدوم وفي أحد الايام لم يبقى لدى البشير المال فقرر العودة إلى المملكة عن طريق البحر ايضا والعمل فيها ليحصل على المال ، وهذه المرة ايضا ذهب البشير الى سيدة عجوز أخرى ترعى في الغنم وطلب منها السماح له بالعمل عندها ، فوافقت العجوز وبدأ البشير يعمل عندنا ، وكان لدى الجدة حفيد وهو تاجر كبير ، فخاف البشير منه وقرر الرحيل من عند الجدة وقال لها كالعادة انه يريد العودة إلى السودان لان اهله يحتاجون اليه ، خرج البشير من عند العجوز وتوجه إلى بيت عائلة مكونة من 5 أفراد ود، وبدأ طبالعمل عندهم، وبعد فترة وقع خلاف بسيط بين صاحب العمل والبشير ، فطُرد البشير من بيت هذا الرجل ، لكن البشير كان يحمل في قلبه حقدا تجاه هذا الرجل ، وفي نفس الليلة عاد البشير الى صاحب المنزل وطرق الباب ، فقتح له صاحب المنزل فضربه البشير بالفاس على راسه فمات ، ثم لحقته زوجته فقُتلت ايضا على يد البشير ، اما بالنسبة للاطفال فقد نجو من هذه الكارثة الشنيعة ، وعاد البشير الى العجوز "جدة التاجر الكبير" فقتلها واخذ مالها وذهب ، وعندما بدأت الشرطة بالتحقيق في الامر اكتشفوا أنه جميع من قتلوا كان يعمل عندهم البشير ، فأرادوا أن يمسكوا به لطن البشير كان يحدث معه اشياء غريبة ، فقد كانت سرعته جنونية وكان يقفز فوق البيوت بسرعة عالية ، ولكن وبصعوبة استطاع رجال الشرطة القبض على المجرم جاه الله البشير ، وقيدوه ، واثناء التحقيقات كان الضابط يكتب ما يملى عليه ولكن حدث شيء غريب مع هذا الضابط ، فكان كلما أراد الكتابة وقع القلم منه على الارض ، وفي هذه اللحظة أراد البشير قتل نفسه مع أنه كان مقيدا ، وعندما قام رجال الشرطة بتفتيش البشير وجدو حجاب في يده تحت الجلد "الحجاب الذي يستخدمه السحرة والمشعوذين" وبعدها قام البشير بالإدلاء بكل ما حدث معه ، وكانت نهاية البشير في سنة 1998 حينها قتل تعزيراً .
القصة بأسلوبي من كتاب "صرخة" للكاتبة حور بنت عبدالعزيز
إرسال تعليق